ذكرت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، اليوم الخميس، أن "هجمات أميركية خلال الليل استهدفت جسراً للسكك الحديدية في إقليم بشمال إيران، مما ألحق أضراراً بطريق تجاري مع الصين وروسيا، الشريكتين الاستراتيجيتين لطهران".
وهذا المسار، الذي يمر عبر تركمانستان وكازاخستان، يعد طريقاً برياً مهمّاً من إيران إلى الصين، وازدادت أهميته خلال الحصار الأميركي الذي فرض هذا العام على موانئ إيران.
وحسب "فارس"، فإن روسيا تستخدم هذا الطريق أيضا لنقل البضائع إلى إيران منذ أواخر العام 2025.
ويوم أمس الأربعاء، سعت الولايات المتحدة، ضرباتها العسكرية داخل إيران في الليلة الثانية من التصعيد، مستهدفة مواقع ومنشآت في مناطق عدة، أكدت واشنطن أنها "مرتبطة بقدرة طهران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز".
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" عن "تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران، بهدف زيادة تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في المضيق الحيوي".
وجاء التصعيد بعد هجمات استهدفت 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، أشارت واشنطن إلى أن "الضربات الأميركية جاءت رداً عليها، بينما لم تعلن طهران مسؤوليتها عن تلك الهجمات".
وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر "تروث سوشال": "هذا رد على قصف إيران للسفن. إذا تكرر الأمر فسيصبح الوضع أسوأ بكثير".