أدانت دول عربية، اليوم الأحد، بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأكدت الخارجية الإماراتية في بيان لها أن "هذه الهجمات العدوانية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البحرين والكويت وتهديداً لأمنهما واستقرارهما".
وجدّدت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع البحرين والكويت ودعمها لكا ما من شأنه حفظ أمنهما واستقرارهما.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن "إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت ومملكة البحرين، وكذلك على أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز".
وورد في بيان للوزارة: "تؤكد المملكة رفضها القاطع لهذه الاعتداءات باعتبارها انتهاك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتجدد المملكة تأكيدها بأن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة".
بدوره، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي عن "إدانته واستنكاره بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الإرهابية على مملكة البحرين ودولة الكويت، بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة".
وأكد أن "هذه الهجمات الغادرة تعد تهديدًا مباشراً لأمن واستقرار وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضي البحرين والكويت، وخرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، في ظل مساعي الجهود الدولية والإقليمية الساعية لترسيخ الأمن والسلام وحل الأزمة، وأن استمرار هذه الهجمات الإيرانية تقوض هذه المساعي والجهود".
كما أكد البديوي على "دعم مجلس التعاون لكافة الإجراءات التي تتخذها مملكة البحرين ودولة الكويت لتعزيز أمنهما وصون سيادتهما وحماية شعبيهما والمقيمين على أراضيهما".
بدورها جددت وزارة الخارجية العمانية رفض السلطنة لكافة الأعمال التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، داعيةً إلى "ضبط النفس وتغليب الحوار والديبلوماسية بما يسهم في احتواء التصعيد وتعزيز الأمن والسلام الإقليميين".
كما شدّدت وزارة الخارجية القطرية، على "ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية، وخفض التصعيد، والبناء على المكتسبات التي تحققت في إطار مذكرة التفاهم، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".
وجددت الوزارة، تضامن دولة قطر الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت، ودعمها لكل ما تتخذاه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما.
كما أدان الأردن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت البحرين والكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأكّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان أن "الاعتداءات تمثل انتهاكاً سافراً لسيادتهما، وتهديداً لأمنهما واستقرارهما وسلامة أراضيهما، وتصعيداً خطيراً، وخرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
من جانبها، أدانت مصر الاعتداءات الإيرانية، وجدّدت تضامنها الكامل مع البحرين والكويت ودعمها التام لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على أمنهما واستقرارهما.
وأكت على "ضرورة الالتزام بالمسار التفاوضي القائم ودعم الجهود الجادة المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة".