"بلا زعل": فرنجية لا يكتفي بـbingo "الخط"

frangieh

لطالما كان رئيس "تيار المردة" النائب السابق سليمان فرنجية يهوى الـbingo لذا حين كان وزير داخلية شكل السماح بها الى جانب توزيع ارقام السيارات المرمّزة الصورة الراسخة عن إنجازاته في الوزارة.

فرنجية الذي لطالما تبهى انه ابن "الخط" أي خط محور الممانعة وصديق آل الأسد والمبشّر بـ"حلف الأقليات"، أكد في حديث له بتاريخ 8/4/2026 انه "إذا انتصر خطنا في الميدان ينبغي أن تسقط الحكومة بعد الحرب. وإذا انتصر خطهم ستستمر. هذه هي المعادلة بكل بساطة". ما يعني انه لم يكتفِ بـbingo إن ربح "الخط" بل يعمل وفق المثل القائل "يلي إلي إلي ويلي إلك هو إلي وإلك".

فرنجية يهاجم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من دون أن يسميه:

- يعتبر أن قرار الحكومة بحظر نشاط "حزب الله" وتصنيفه غير قانوني، صدر بضغط دولي وإقليمي، وأتى نتيجة رهان خاطئ من قبل بعض مَن في السلطة مع العلم ان القرار أخذ بحضور رئيس الجمهورية وموافقة وزيري حركة "أمل".

- يستغرب فرنجية الاستعجال في طلب التفاوض المباشر مع إسرائيل والتفاوض أحد نقاط مبادرة الرئيس عون.

- يؤكّد أنّه مع حصر السلاح في يَد الدولة، لكنه يسأل: "في يد أي دولة ينبغي حصره؟ وأين هي الدولة القوية القادرة على حماية اللبنانيِّين بدل أن يتولّوا هم الدفاع عن أنفسهم؟ وكأنه ينسف كل خطاب القسم".

- يتهم فرنجية الوزير رجي بأنّه قرّر إبعاد السفير الإيراني بناءً على طلب خارجي، مع العلم ان القرار إتخذ بالتنسيق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزير.

يبدي فرنجية أسفه للتمييز الطائفي في سلوك السلطة التي لا تتعاطى مع جميع الشهداء بالطريقة نفسها، وتتحرَّك لمساعدة القرى المسيحية الحدودية وهذا واجبها الإلزامي، إلّا أنّها لا تُظهِر الحمية نفسها والتعاطف نفسه عند تدمير عشرات البلدات الأخرى". كما يعلن أنه في موضوع السلام يقف خلف الشيعة والسنّة في لبنان وخلف الدول العربية في المنطقة، إذ يُفترض أن يكون لبنان آخر مَن يوقّع على السلام بعد ضمان حقوقه.

"ب لا زعل"، إنها الذمية في عينها وإنها المزايدة في عينها، إنها مواقف تؤكد انه لم ولن يكون يوماً لا زعيماً للمسيحيين ولا مجسداً لخطتهم التاريخي ولا زعيماً عابراً للطوائف بل يلعب على التناقضات وعلى وتر الطوائف، ليجدّد تقديم أوراقه عند "الشيعية السياسية"... إنه يعيش على أطلال محوره وخطه.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: