يتجه ملف الامتحانات الرسمية إلى واجهة النقاش النيابي، وسط أسئلة تتجاوز الجانب التربوي لتلامس مباشرة مسؤولية الدولة وقدرتها على توفير الحد الأدنى من الاستقرار المطلوب لإنجاز هذا الاستحقاق الوطني.
وتفيد معلومات LebTalks بأن لجنة التربية النيابية تستعد لعقد اجتماع موسع مع وزير الدفاع ميشال منسى ووزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، لبحث الواقع الأمني القائم وانعكاساته على الامتحانات الرسمية.
ويهدف الاجتماع إلى استيضاح صورة الوضع الميداني بشكل دقيق، وتحديد ما إذا كانت الدولة قادرة فعلياً على ضمان سلامة الطلاب والكوادر التربوية ومراكز الامتحانات في مختلف المناطق اللبنانية.
وبحسب المعلومات، فإن النقاش داخل اللجنة لا ينطلق من زاوية تربوية فحسب، وإنما من سؤال جوهري يتعلق بالمسؤولية المباشرة للدولة في حال المضي بإجراء الامتحانات ضمن الظروف الراهنة، خصوصاً مع استمرار وزيرة التربية في التمسك بموعدها وإصرارها على إنجازها رغم الاعتراضات والمخاوف المطروحة.
وتشير المعطيات أيضاً أن اللجنة سوف تجتمع مع الأجهزة الأمنية والعسكرية يوم الاثنين المقبل عند الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، حيث ينتظر أن يشكل هذا اللقاء محطة مفصلية لرسم صورة أوضح حول الجهوزية الأمنية والإجراءات التي يمكن اتخاذها لضمان سير الامتحانات بعيداً من أي مخاطر أو تطورات مفاجئة.