لفت رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية شارل جبور، في حديث لموقع LebTalks، إلى أنّ "القوات اللبنانية كانت منذ اللحظة الأولى لاندلاع حرب 8 تشرين الأول في موقع المواجهة السياسية، من خلال عقد مؤتمر معراب بنسخاته الثلاث". وشدّد على أن "المؤتمرين الأول والثاني أكدا ضرورة تطبيق القرارات الدولية، فيما "معراب 3" طالب بتطبيق قرارات الحكومة الصادرة بين 5 آب و2 آذار، ولا سيما تلك المتعلقة بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله"، معتبراً أنّ "الحزب يمنع أن تكون هناك دولة فعلية، ويمسك بالقرارين العسكري والأمني في البلاد".
وقال: "طالما أنّ هذا السلاح لا يزال موجوداً، فإنّ الحرب ستستمر. ولا شكّ أنّ ما حصل يستدعي مزيداً من الاستنفار على كل المستويات: العسكرية والأمنية والبلدية والاختيارية، إضافة إلى المستوى الأهلي والشعبي، لمنع عناصر تخريبية من التغلغل بين الناس الآمنين، والحؤول دون توريطهم في هذه الحرب".
أضاف: "هذه الخطوات تتطلّب استنفاراً وتعاوناً جماعياً، إذ لا يمكن تحميل المسؤولية لفريق واحد فقط. فالمواطن أيضاً تقع عليه مسؤولية معرفة من يحيط به، ومن يؤجّر، ولمن. فهؤلاء عناصر تخريبية يحتمون بالمدنيين، ويدّعون مواجهة إسرائيل، فيما هم في الواقع جبناء يتخفّون بين الأحياء السكنية لتغطية نشاطهم الإرهابي، وسيصدر عن الحزب موقفاً رسمياً في هذا السياق".
وشدد جبور على أن "أولويتنا هي عدم تكرار ما حصل، والحفاظ على ضبط الأمور بما لا يسمح لحزب الله بجرّ البلاد إلى فتنة، مع حماية المواطنين الآمنين في مختلف المناطق اللبنانية، من جنوبها إلى شمالها، انطلاقاً من التعاون مع الأجهزة الأمنية على أعلى مستوى خدمةً للمصلحة العامة".