نشرت جمعية صرخة المودعين عبر "إكس": "تقول معلومات متداولة إن المدعو طارق الحسيني ، الذي تبيّن بحسب التقارير أنه انتحل صفة ضابط في الاستخبارات العراقية، اجتمع برئيس مجلس إدارة البنك اللبناني الفرنسي BLF وليد روفايل بصفته الأمنية المزعومة، وطلب منه تحرير وديعة لأحد رجال الأعمال العراقيين الذي يملك حساباً في البنك، مقابل وعود بتسهيل أعمال البنك في العراق حيث يملك البنك اللبناني الفرنسي BLF فرعاً هناك.
🟥🟨🟦 تقول معلومات متداولة إن المدعو #طارق_الحسيني ، الذي تبيّن بحسب التقارير أنه انتحل صفة ضابط في الاستخبارات العراقية، اجتمع برئيس مجلس إدارة
— جمعية صرخة المودعين (@sarkhitmoudiin) May 11, 2026
#البنك_اللبناني_الفرنسي BLF?src=hash&ref_src=twsrc%5Etfw">#BLF #وليد_روفايل بصفته الأمنية المزعومة، وطلب منه تحرير وديعة لأحد رجال الأعمال العراقيين الذي يملك… pic.twitter.com/xTcQ5H6hAX
وما كان من إدارة البنك، برئاسة وليد روفايل والإدارة العامة، إلا أن استجابت لهذا الطلب وتم تسليم كامل الوديعة نقداً للمودع العراقي.
وتابعت: "هذه المعلومات تؤكد أن المصرف يملك السيولة والقدرة على الدفع، لكنه يرفض إعادة أموال المودعين اللبنانيين المحتجزة منذ سنوات، فيما يتم التعامل باستنسابية و يخضع لمطالب أصحاب النفوذ والعلاقات".
وختمت: "نطالب من لجنة الرقابة على المصارف والجهات القضائية المختصة بفتح تحقيق شفاف وفوري مع إدارة البنك اللبناني الفرنسي BLF ومع رئيس مجلس الإدارة سارق أموال المودعين المدعو وليد روفايل ، لكشف حقيقة ما جرى، ولمعرفة كيف تُدفع الودائع كاملة لبعض الأشخاص فيما يُحرم آلاف المودعين اللبنانيين من أبسط حقوقهم المالية منذ بداية الأزمة".