سجّلت إيرادات الدولة تراجعاً حاداً بحوالى ٥٥٠ مليون دولار، بسبب الحرب وصعوبة جباية العديد من المستحقات، ممّا يبقي الحكومة أمام مهلة شهر قبل تسجيل خسائر في الموازنة، مع صعوبات من قبل المسؤولين بإمكانية تحقيق خرق لتخفيض النفقات أو إيجاد مصادر دخل جديدة.