في الوقت التي تتسارع فيه التطورات في المنطقة وتحديداً على مسار المفاوضات الاميركية - الايرانية سلباً او ايجاباً، هناك لا يزال مصراً على متابعة تفاصيل هذا المسار على اعتبار أن لبنان لا يزال مرتبطاً به بشكل او بآخر.
ففي الوقت الذي أكدت فيه التقارير المعلنة أن التواصل بين ايران وحزب الله مستمر، وأن ايران تطلع الحزب على بعض التفاصيل، تكشف المعلومات عن أن رئيس المجلس النيابي يتابع ما يحصل من اتصالات بين واشنطن وطهران على طريقته الخاصة.
وهنا تقول المعلومات إن بري يتابع بدوره ما يحصل عن طريق الايرانيين وتحديداً عن طريق السفارة الايرانية في بيروت التي تتابع كل ما يحصل على مسار المفاوضات الاميركية - الإيرانية من وزارة الخارجية الايرانية في طهران وتبلغه للمقربين منها.
وهنا تؤكد المعلومات أن المستشار السياسي لبري النائب علي حسن خليل يقوم بزيارة السفارة في بئر حسن موفداً من بري لمتابعة الامر، والاطلاع على آخر التفاصيل لأن ليس لبري اتصالات مع طهران مباشرة في هذه المرحلة.
وبحسب المعلومات نفسها فإن ليس لبري، أقله حتى الآن، ضمانات تؤكد أن التوصل الى اتفاق اميركي - إيراني يعني بالضرورة وقف الحرب الاسرائيلية على لبنان، وهو ما يزيد من مخاوف رئيس مجلس النواب "الذي بات همه الأكبر تخفيف المعاناة والخسائر عن أبناء الطائفة الشيعية".