علم موقع LebTalks من مصادر ديبلوماسية أوروبية، أن انتهاء جولة التفاوض الأميركية - الإيرانية في سويسرا أمس، لا يعني انطلاق هذا المسار ، خصوصاً وأن التناقضات في مواقف الطرفين حول الأموال المجمدة وكيفية استخدامها، تنذر بتفجير التفاوض.
وتؤكد هذه المصادر لموقعنا أن جوهر المفاوضات وعنوانها وهدف إيران منها، يبقى مليارات الدولارات، بمعنى أن عدم حصول النظام الإيراني على الأموال وربط الرئيس الأميركي هذا الأمر بالملف النووي، يطرح تحدياً أمام الوسطاء وعلى وجه التحديد باكستان وقطر.
وعليه فإن كل ما يطرح حتى اليوم، لا يطابق الواقع الذي كانت عليه المفاوضات في سويسرا، حيث تشير المصادر إلى أن أجواءً من الكتمان، لا تزال تفرضها طهران على ما قد تم الإتفاق عليه، وذلك بالنسبة لملفات ثلاثة:
- أولاً: إدارة مضيق هرمز الذي تهدد إيران بإقفال ويهدد الرئيس ترامب بفتحه بالقوة واتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك.
- ثانياً: الأصول الإيرانية المجمدة وكيفية صرفها، إذ يؤكد ترامب أنها ستقتصر على شراء المواد الغذائية من مصانع أميركية، فيما تعلن إيران أنها تتمتع بحرية التصرف بـ12 مليار دولار.
وفي هذا المجال يبرز تخوف من تمويل إيراني لأذرعها وميليشياتها في المنطقة ومن بينها "حزب الله"، وهو ما يحذر منه الرئيس الأميركي.
- ثالثاً: الملف النووي ورفض إيران السماح بتفتيش منشآتها مقابل إصرار ترامب على أن الوفد الإيراني المفاوض، قد وافق على هذه الخطوة في سويسرا منذ يومين.
وانطلاقاً مما تقدم تتحدث المصادر الديبلوماسية عن حراك ديبلوماسي تقوده إسلام أباد والدوحة بشكل متساو ومتوازي، بحيث سيتم تشكيل غرف عمليات مشتركة تتولى متابعة هذه الملفات بشكل مباشر وعلى مدار الساعة من أجل منع تعطيل الإتفاقات "السرية".