اتخذ الاتحاد البرازيلي لكرة القدم خطوة استثنائية بتقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، احتجاجاً على القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة منتخب البرازيل أمام اسكتلندا في كأس العالم 2026.
ورغم فوز "السيليساو" بنتيجة 3-0، فإنّ مسؤولي الاتحاد البرازيلي أبدوا غضبهم الشديد بسبب إلغاء هدف لفينيسيوس جونيور، مطالبين بعدم تكليف الحكم بإدارة أي مباراة للمنتخب مستقبلاً.
غضب برازيلي بسبب قرار الحكم
بدأت الواقعة في الدقيقة الـ21 من المباراة الأخيرة للبرازيل في منافسات المجموعة الثالثة. وبعد أن منح فينيسيوس جونيور منتخب بلاده التقدم مبكراً، بدا أنه أضاف الهدف الثاني بعدما افتك الكرة من جاك هندري وسددها بنجاح في شباك الحارس أنغوس غان.
ورغم أنّ الحكم سيزار راموس احتسب الهدف في البداية، فإنّ تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) تدخلت، ليتم إلغاؤه بداعي وجود مخالفة في بداية الهجمة.
وأثار القرار غضباً واسعاً داخل الجهاز الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي، الذي رأى أنّ الاحتكاك لم يكن كافياً للتدخل عبر تقنية الفيديو، ولا يرقى إلى مستوى "الخطأ الواضح والصريح" الذي يستوجب مراجعة اللقطة.
وعلى إثر ذلك، صعّد رئيس الاتحاد البرازيلي سمير شاود القضية، موجهاً رسالة مباشرة إلى رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو، اعترض فيها على ما وصفه بعدم الاتساق في القرارات التحكيمية خلال البطولة.
مطالب بإبعاد الحكم راموس
وطالب الاتحاد البرازيلي بشكل رسمي بعدم إسناد أي مباريات مستقبلية للمنتخب في أميركا الشمالية إلى الحكم المكسيكي سيزار راموس.
ووفقاً لوثيقة اطلعت عليها صحيفة "إستاداو" البرازيلية، استند الاتحاد إلى ما وصفه بـ"السجل السلبي" للحكم مع المنتخب البرازيلي، مشيراً إلى مباراة سويسرا في دور المجموعات من كأس العالم 2018، والتي يرى أنها شهدت حرمان البرازيل من ركلة جزاء واضحة، إلى جانب تجاهل خطأ سبق هدف التعادل السويسري.
وأكدت الرسالة أنّ راموس لم يكن ينبغي تعيينه لإدارة المباراة، في ظل الخلافات السابقة بين الطرفين.