استقبل وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين، اليوم الثلثاء، في مكتبه في الوزارة السفير الفرنسي في لبنان هيرفيه ماغرو، وتناول البحث الشؤون الصحية والتأكيد على استمرار الشراكة، حيث أثنى السفير ماغرو على "أداء وزارة الصحة العامة وسط التحديات الصعبة التي يواجهها لبنان". كما شكر ناصر الدين فرنسا على دعمها الدائم لوزارة الصحة العامة.
وحضر اللقاء المستشار في شؤون الصحة بيار عنحوري الذي ينهي مهامه في لبنان بعدما تولّى في السنوات الأربع الماضية مهمة تنسيق المشاريع الصحية المشتركة بين وزارة الصحة العامة والحكومة الفرنسية. وللمناسبة، أقامت الوزارة لقاء تكريميًا قدم خلاله الوزير ناصر الدين لعنحوري درعاً تقديرياً.
ونوّه ناصر الدين في كلمته، "بما أبداه عنحوري من إلتزام في العمل إلى جانب وزارة الصحة العامة، ولا سيما في البرنامج الوطني لمكافحة السرطان حيث كان يحرص على تحقيق التقدم المطلوب، إنطلاقًا من الخطة الاستراتيجية التي وضعتها الوزارة".
وأكد أن "الوزارة فخورة بشراكتها مع فرنسا ومساهمتها في البرامج المشتركة ولا سيما الدعم الذي يتم تقديمه لمراكز الرعاية الصحية الأولية وبرنامج الصحة النفسية وأنشطة أخرى عدة والمبادرات الصحية الأساسية".
بدوره، شكر الدكتور عنحوري للسفير الفرنسي "إعطائه الفرصة لخدمة لبنان البلد الذي وُلد فيه، واختتام مسيرته المهنية في خدمة المواطنين اللبنانيين".
ثم توجه إلى ناصر الدين قائلاً: "كنتَ على وشك أن تبدأ مسيرة مهنية واعدة كجرّاح أوعية دموية قادمًا من كندا عندما تم اختيارك وزيرًا في الحكومة اللبنانية، وكنت ولا تزال الأصغر سنًا بين الوزراء. تحمّلت مسؤولية الوزارة وكرّستَ نفسك لخدمة الناس. وأول ما يميّزك هو حبّك للناس، ووجودك الدائم بينهم. فأنت تنزل إلى الميدان، وتزور المناطق، وتحرص على أن ترى بنفسك ما يحدث على أرض الواقع. وهذا، برأيي، ما يصنع الفرق الحقيقي".
أضاف: "إن ناصر الدين يجيد إيجاد الحلول، لأنه لا يكتفي بالإستماع إلى المشاكل بل يسعى فوراً لإيجاد المخارج، وإجراء الاتصالات اللازمة ودفع الأمور إلى الأمام بروح إيجابية، وهو نهج ساعد عدداً كبيراً من اللبنانيين".
وختم منوهاً بأن "العمل في وزارة الصحة العامة حفل بمواجهة التحديات في مرحلة شهدت حربًا وأزمات إنسانية عدة إلا أن الجهد الكبير الذي يتم بذله يأتي، وعلى الرغم من كل الصعاب، بنتائج متقدّمة في النظام الصحي".