كنعان: مطلبنا إعادة الودائع والـ "ping pong" يجب ان تنتهي

kanaan-1-qt9scs4m8ki3vqvj3y9vin2klla2qk1al5vuyxijhc

أعلن رئيس لجنة المال والموازنة أن الخميس المقبل هو الموعد الأخير لتسلّم اللجنة أي ملاحظات على قانون إصلاح المصارف "فمش كل يوم بدها توصلنا ملاحظة أو تعديل"، مشيراً الى الطلب من الحكومة ومصرف لبنان إرسال الصيغة التي اتفقا عليها خلال اجتماع بينهما عقد قبل 48 ساعة حول المواد الخلافية بقانون إصلاح المصارف وموقف صندوق النقد منها".

وكانت لجنة المال انعقدت برئاسة كنعان وحضور وزير المال ياسين جابر، وزير العدل عادل نصار، وزير الاقتصاد عامر بساط، وحاكم مصرف لبنان كريم سعيد والنواب: علي فياض، جورج عدوان، جهاد الصمد، الان عون، راجي السعد، إيهاب مطر، حسن فضل الله، ميشال معوض، غادة أيوب، علي حسن خليل، فيصل الصايغ، غسان حاصباني، فؤاد مخزومي، عدنان طرابلسي، سليم عون، سيزار أبي خليل، جميل السيد، بولا يعقوبيان، ملحم خلف، مروان حمادة، غازي زعيتر، أيوب حميد، وضاح الصادق، رازي الحاج، أمين شري، ابراهيم منيمنة، بلال عبد الله، سجيع عطيه، محمد سليمان، ميشال الدويهي، مارك ضو، محمد خواجة.

كما حضر مستشار وزير المال سمير حمود، مدير الشؤون القانونية في مصرف لبنان سامر ليشع.

وتحدّث كنعان بعد الجلسة، فقال: الجلسة كانت مخصصة لمشروع قانون جديد يشكّل تعديلاً على قانون إصلاح المصارف الصادر في الجريدة الرسمية. ومن المهم التوضيح في هذا السياق، أن قانون إعادة هيكلة المصارف أقر في 14 آب 2025، وقد بحث على مدى ثلاثة اشهر في لجنة المال والموازنة، بدراسة معمّقة مع صندوق النقد وكل الملاحظات التي كان قد طرحها، ومصرف لبنان ووزارة المال اللذان كان مختلفين على بعض المواد. وقد خرجنا بصياغة تقبل بها كل الأطراف، وتلبي 90% من متطلبات صندوق النقد، و100% مما يطرحه مصرف لبنان والحكومة. وبعد اقرار القانون في 14 آب 2025، تقدّم عدد من الزملاء النواب بطعن أمام المجلس الدستوري، الذي ردّ بعض المواد، وثبّت قانون إصلاح القطاع المصرفي في لبنان.

اضاف: "بعد ذلك، طلب صندوق النقد الدولي مجدداً تعديلات على القانون الجديد، فأرسلتها الحكومة الى مجلس النواب نهاية العام 2025 وفي بداية العام 2026. وقد عقدنا كلجنة مال وموازنة وبعد انتهاءنا من درس واقرا. موازنة ٢٠٢٧  جلسة في شباط 2026 على تعيدلات مشروع القانون الرقم 1992 الذي يعدّل القانون النافذ والذي رقمه 23. وفي ضوء الجلسة التي عقدناها، أطلعنا وزير المال على ورود مراسلة جديدة من صندوق النقد الدولي بتعديلات إضافية جديدة، وطلب سحب المشروع وارسال غيره. ومنعاً لبقاء "البينع بونغ" بين الحكومة ومجلس النواب، ونتّهم بالتقصير، طلبنا تسليمنا مطالب صندوق النقد خلال خطياً خلال مهلة أسبوع من تاريخه لانهاء العمل".

وتابع: "لم تصل التعديلات المطلوبة من صندوق النقد إلاّ في بداية هذا الشهر ولكن بصيغة مشروع قانون جديد. وقد عقدنا اليوم جلسة، فتبيّن لنا أن لدى مصرف لبنان ملاحظات على الصيغة الجديدة، لجهة مسّها بحسب رأيه باستقلاليته، وأن هناك تداخلاً بالصلاحيات بالمادتين 3 و13 بين الهيئة المصرفية العليا والمجلس المركزي، ما يضرب المرجعية والمحاسبة".

وقال: "اما الإيجابية اليوم ، أنه ابلغنا ان اجتماعاً عقد في السراي الحكومي قبل 48، حسبما أخبرنا وزير المال وحاكم مصرف لبنان، واتفقا على صياغة جديدة للمادتين 3 و 13 ، لا نعلم بعد ما إذا كان صندوق النقد قد وافق عليها. وقد طلبنا في لجنة المال الحصول على الصياغة الجديدة، خلال أسبوع، لتصلنا الصيغة النهائية مع موافقة صندوق النقد، إضافة الى طلبات صندوق النقد الأخرى ، حتى نحدد ما هو حاجة لاقرار الاتفاق مع الصندوق، ومواد أخرى آتية من الحكومة ولا علاقة للصندوق بها".

واشار كنعان الى "ضرورة حصول اللجنة على جدول مقارنة بين القانون المقر والتعديلات المقترحة وعددها 28 بنداً. وهو ما كان يجب أن يحال الى مجلس النواب مع القانون. وقد سلّمنا وزير المال جدول مقارنة خلال الجلسة".

وقال: "سمعنا أنه قد يكون لعدد من الوزراء في الحكومة أو مرجعيات مالية ملاحظات جديدة. والمهلة الأخيرة بالنسبة لنا لتسلّم الملاحظات هي 48 ساعة قبل جلسة الخميس المقبل، وإلاّ فلن نبحث بأي ملاحظات. فأهم أمر هو استقرار التشريع. فالدولة التي تريد أن تكسب الثقة بنظامها المالي والمصرفي والنقدي يجب أن يكون لديها استقرار تشريعي، و"مش كل يوم والثاني: هناك تعديلات جديدة على قانون بنيوي على غرار قانون اصلاح المصارف".

اضاف: "هناك قانون آخر مهم، يتعلّق بالفجوة المالية واسترداد الودائع، أرسلته الحكومة الى لجنة المال وقمت بجدولته، وتبيّن أن لدى صندوق النقد الدولي ملاحظات عليه وأن الحكومة تعيد العمل عليه، في ضوء رفض النقابات وجمعيات المودعين. وكما علمنا من وزير المال اليوم، فهناك إعادة صياغة لقانون الفجوة واسترداد الودائع، لأن ما نبّهنا منه منذ سنوات، مراراً وتكراراً، منذ العام 2020، بأن القانون يجب أن يكون لمعالجة أموال المودعين واستردادها لا لشطبها".

وقال: "لن أناقش في صيغة قانون الفجوة اليوم، ولكن على سبيل المثال، فكلفة ال100 ألف دولار التي يتحدّث عنها القانون تبلغ 22 مليار دولار، والسندات التي سيسددها مصرف لبنان والمصارف تصل الى 14 أو 15 مليار دولار. ونريد معرفة كيفية تأمين هذه المبالغ، وهل ستسدد فعلياً، أم سنصل الى قرار وقف دفع جديد وتعثّر جديد، فندخل لبنان والمودعين والقطاعين العام والخاص بحائط جديد؟".

وأكد كنعان أن "لجنة المال تريد من الحكومة مشروع قانون لاسترداد الودائع، عادل وواقعي، وبعيد عن التشاطر والتذاكي ورمي الكرة الحكومية في ملعب مجلس النواب "ليدبر حاله" مع المودعين ومصرف لبنان وصندوق النقد. ففي ظرف استثنائي المطلوب التعاطي بمسؤولية".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: