أشارت مصادر مقربة من أهالي بيروت وسكان عرب المسلخ إلى أننا نريد بناء لبنان الجديد، لكن هذا الأمر لا يتحقق من خلال الاستفزازات. منطقة بيروت منطقة آمنة، ولا نرغب في أن يتزعزع أمنها.
وأعلنت المصادر عن أنها بدأت العمل عبر تشكيل لجان لمتابعة هذا الملف، بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي والبلدية والمحافظة وفعاليات المنطقة، تحسّباً لأي خلل مشابه لما حصل في منطقة خلدة.
أضافت: لذلك، لا نريد أن ندفع الثمن في كل مرة، ونعمل بشكل تدريجي ومنظّم من خلال هذه اللجان.
كما لفتت إلى أنها بصدد إصدار بيان تدعو فيه إلى الحفاظ على المنطقة وأمنها واستقرارها، لا سيما أن دماء ضحايا انفجار مرفأ بيروت لم تجف بعد. فلا يمكن إقامة مركز إيواء في منطقة سقط فيها ضحايا، إلا أنها تريد البيان أن يكون مشتركاً مع نواب المنطقة لتكون تحت سقف الدولة وضمن الأطر القانونية.
وأكدت المصادر خشيتها من حصول أي احتكاك، أو من وجود نازحين في ظل حالة التأجيج القائمة. وقد شهدت المنطقة في إحدى المرات قصفاً، وعندما بادرنا إلى المساعدة، تم إطلاق النار باتجاهنا من قبل "الممانعة".
وعليه، ختمت بالقول: نحن نثق تماماً برئيس الحكومة نواف سلام لمتابعة هذا الملف بالأسلوب المناسب.